مقاطعة البلادة

أثناء كتابتي لعنوان رسالة موجهة إلى “اعلان مقاطعة الإنتخابات البلدية”، ظهرت كلمة “البليدة” بدلا من البلدية، ولا أدري أخانني التعبير أو هي الأصابع باتت أصدق من اللسان في هذا الوقت.

بعد متابعتي لماجرى في الانتخابات البلدية الأولى، واستمرار العمل بنفس الأسلوب البعيد عن الجدية، فسوف أواصل مقاطعتي للمشاركة في هذه الانتخابات “الثانية” الصورية إلى أن تُأخذ بعين الاعتبار مطالب الطبقة الواعية بأهمية مثل هذه الانتخابات في سبيل المساهمة في نهضة البلد .

موقع اعلان مقاطعة الإنتخابات البلدية

http://www.nointekhab.com/

وهذه وصلة أخرى لما أراد الإطلاع على موقع الانتخابات البلدية في الرياض،

http://www.intekhab.gov.sa/default01.aspx

ولم أجد وصلات لمدن جدة ومكة المكرمة ولكن كان لأمانة المنطقة الشرقية تحرك مشابه للرياض.

http://www.e-amana.gov.sa

Advertisements
Posted in Uncategorized | Leave a comment

من يحمي الغداء والدواء والمأوى والفقراء

كان متوقعا ارتفاعُ أسعار السلع الاستهلاكية بعد خطاب العاهل السعودي الملك عبدالله، ولم يصبر الطماعون سوى اسابيع قليلة لتعويض عدم شملهم بالقرارات، فعرفوا كيف يكدسون المزيد من الاموال، فمن أمن العقاب ساء الأدب، كما يقال في مثل هذه الظروف.
جمعية حماية المستهلك لم تسلم من النقد اللاذع في السنوات الماضية، وقمت بزيارة الكترونية لموقعهم، واطلعت على الهيكل الاداري وبعض الاعلانات، وكلاهما لايكفي للقيام بهذا الدور الرقابي، كما تمنيت لو عُزز بالكوادر “المتفرغة” لان هذا العمل يحتاج الى متخصصين ومبدعين يفوق ذكائهم حيل التجار، وأيضا إلى أناس تملك طول البال واليد، وكذلك حبذا لو عزز دور الجمعية بالاموال كالتي حصلت عليها الهيئات التي تراقب سلوكيات الناس.
لا أدري بصراحة اذا كان من مهمات الجمعية مراقبة سلع اخرى كالعقارات واسعار الايجارات، لان ذلك وذاك يدفع من جيب المواطن الفقير لله.

Posted in همومي | Tagged | Leave a comment

الشهر الرابع

اليوم السبت 2-4-2011، دخلنا في الشهر الرابع من عام الثورات، ومرت الايام وكأنها ساعات، فمن ثورة تونس في الرابع عشر من يناير إلى مصر في الخامس والعشرين من الشهر نفسه إلى اليمن العنيد، ومن ثم صحت ليبيا من الغيبوبة القذافية التي دامت معهم لاكثر من اربعين سنة، إلى سوريا والبحرين، والعراق ايضا التي مازالت تنزف جراء الحصار ثم الاحتلال الامريكي* البريطاني في السنوات العشرين الماضية، منذ أن وضعوا الفخ لصدام حسين فدخل الكويت وجاءوا ليبسطوا ايديهم على منابع النفط، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالابتزاز والتلويح بالخطر الايراني الواقع فعلا، وماكشف مؤخرا من تجسس على دول الخليج ليس بجديد وهو جزء من سياسة تصدير الثورة الايرانية*.

 اعود إلى امريكا وبريطانيا ومن في خندقهم، فهاهم يتدخلون في ليبيا مع قوات التحالف ولكن بحذر هذه النوبة، كي لايلدغوا من الجحر الذي جرحهم أكثر من مرة منذ أيام فيتنام، إلى افغانستان، وقد لا نلوم تدخلهم في ليبيا، فالمجرم وابنائه استحلوا دماء الشعب الليبي، ولم يجدوا عربا يرفعون سيفوهم لنجدتهم، ولكن الليبين ايضا واعون لمخططات أولئك وطمعهم في النفط الليبي الصافي كما هو صفاء قلوب أحفاد عمر المختار.

* تعجبني امريكا العالمة، الفنانة، الحرة، المبدعة، ولكن لاتعجبني أمريكا تاجرة السلاح،  الصهيونية، العنصرية، ومن على شاكلتها، أيا كان.

*تعجبني ايران العالمة، الفنانة، المنظمة، ولكن لاتعجبني ايران المنافقة، المولوله، العنصرية، ومن على شاكلتها، أيا كان.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

كيف نثور؟ ولماذا؟

يمكن أن تقوم ثورات وليس ثورة واحدة في السعودية، ولكي اطمئن القارئ الكريم، لا أقصد ثورة كما تونس أو مصر، أو ليبيا واليمن ومن في قائمة الانتظار. ما أقصده أن يجتمع الناس على كلمة واحدة، كلمة حق يراد بها حق. والثورات بدلا من الثورة لان النسيج الاجتماعي متشابه في الظاهر ولكنه يختلف من نواح كثيرة، كالعادات والتاريخ الخاص بكل منطقة. لو أخذنا جدة على سبيل المثالـ، بوابة الحرمين والتي تمتاز بتنوع لا أرى له مثيل في العالم، بحكم العائلات التي كونت نسيج هذه المدينة الساحلية على مر القرون الماضية، من أقصى شرق الكرة الأرضية إلى غربها. فناسها قد يخرجون أفواجا اعتراضا على الوضع المتردي في ثاني أكبر المدن السعودية بعد العاصمة. سيخرجون مطالبين بمحاسبة المقصرين في التخطيط للمدينة، والمطالبة بانتخاب محافظ المدينة، وليس بتعيين من لا يحسن تدبير أمور إدارة مكان بحجمها ومكانتها وأهميتها، بعد أن أثبتت العقود الماضية الفشل في تحقيق معجزة البنية التحتية. هل سيكونون طواغيت في هذه الحالة! وهل ستنكر عليهم هيئة كبار العلماء ما قاموا به! هل سيقوم العلماء بالتحدث ولو مرة واحدة عن ضرورة إعادة النظر في حقوق الأفراد، والعدالة في توزيع الثروات، وإعطاء المرأة أقل حقوقها، كأن يعترف بها في معظم الدوائر الحكومية. لنعود إلى كيف نثور، وأين بعد جدة، لنذهب إلى العاصمة، أو اعتقد أنه مازال الوقت مبكرا على التخطيط لثورة هناك، لأن البعض مازال لا يستطيع الوقوف على خط واحد وهو في الصف الأمامي عند إشارة المرور، وإن كان هذا الشيء بسيطا وسخيفا في نظر الفاهمين، ولكنه لو حلل سنعرف أين الخلل، والإجابة عن لماذا لا نثور؟! وليس لماذا نثور!!

لا نثور على سلوكيات تقتل فينا احترام أنفسنا، قبل المطالبة باحترام الآخرين لنا.

 

Posted in Uncategorized | Tagged | Leave a comment